سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
100
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
واين فقير مىگويد كه : هر يكى از اين دو قول كفايت نمىكند تطبيق جميع اختلافات ايشان را ، بلكه أصوب آن است كه بگوييم كه : مذهب حضرت فاروق وذو النورين دو چيز بود معاً : يكى : آنكه فسخ حج به عمره نبايد كرد كه مخصوص بود به زمان آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وهمين است قول جميع أمت ، ودر آن باب اختلافى بود از ابن عباس وغير وى ; بعد از آن ، آن اختلاف مضمحل شد . عن عروة : أنه قد حجّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فأخبرتني عائشة : أن أول شيء بدأ به - حين قدم - أنه توضأ ، ثمّ طاف بالبيت ، ثمّ لم يكن عمرة ; ثمّ حجّ أبو بكر ، فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثمّ لم يكن عمرة ; ثمّ عمر مثل ذلك ; ثمّ حجّ عثمان ، فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثمّ لم يكن عمرة ; ثمّ معاوية وعبد الله بن عمر ; ثمّ حججت مع أبي الزبير بن العوام ، فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثمّ لم يكن عمرة ; ثمّ رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ، ثمّ لم تكن عمرة ; ثمّ آخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر ، ثمّ لم ينقضها عمرة ، وهذا ابن عمر عندهم ، فلا يسألونه ولا أحد ممّن مضى ما كانوا يبدؤون بشيء حين يضعون أقدامهم من الطواف بالبيت ، ثمّ لا يحلّون ; وقد رأيت أُمّى وخالتي حين تقدمان لا تبتدءان بشيء أول من البيت